|
|
|
أن الشيخ
زايد هو واحد من هؤلاء القلة الذين لم
تغيرهم الأضواء . بل بقي على سجيته الطيبة
وخلقه العربي الأصيل وهذا من الأسرار
التي تشكل قوة في الرجل بلا حدود فزايد
الأمس هو زايد اليوم وكل يوم تعامله
وادارته لبلاده . وتصريف أمور شعبه الذي
يقدره ويناديه (( بالوالد )) قبل أن يناديه
بالقائد إن
أكبر ميزة للشيخ زايد هي أنه يصبر ولا
ييأس ولا يشكو ولا يتذمر . أما هو فيقول :
هذه طبيعة رجل الصحراء . وأنا رجل من
الصحراء وأحب الصحراء . والذين صبروا
أجيالا على هذه الرمال حتى نبت فيها
الخير والعطاء هؤلاء يعلموننا أن نصبر
طويلا حتى تقوم عندنا الدولة التي إليها
نطمح وهكذا كان
زايد صادقا بمنتهى الصدق مع نفسه . منسجما
كل الانسجام مع شخصيته فهذا هو بالفعل
رجل الأقدار |